17‏/7‏/1428 هـ

عسكر و حراميه



كان زمان على ما أذكر لعبة العسكر والحراميه وكان العسكر يشكلون فريق
وكذلك الساده الحراميه هم الفريق الاخر والله يا جماعه كنا بنلعبها كده
!!!أما فى الألفيه الجديده ألفية اللإستقرار و أزهى عصور الديمقراطيه
تغيرت قواعد اللعبه فأصبح العسكر والساده الحراميه بيلعبوا مع بعض
فى فريق واحد وجبهه واحده طيب ياترى بيلعبوا كده الزاي ولاد الأبالسه

واللى مجننى يا ترى بيلعبوا ضد مين أو على مين
؟؟؟؟؟
عيال عفاريت ولاد الايه !!!!

16‏/7‏/1428 هـ

ما العلمانيه ؟

((Secularism , Secularite )) العلمانيه هى الترجمه العربيه لهذه الكلمه.
وهي ترجمة مضللة لأنها توحي بأن لها صلة بالعلم بينما هي في لغاتها الأصلية الأوروبيه
لاصلة لها بالعلم । بل المقصود بها في تلك اللغات هو إقامة الحياة بعيداً عن الدين، أو الفصل الكامل بين الدين والحياة
تقول دائرة المعارف البريطانية في تعريف كلمة
(( Secularism ))

(( هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس عن الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بالحيـاة الدنيا وحدها
ذلك أنه كان لدى الناس في العصور الوسطى رغبة شديدة في العزوف عن الدنيا والتأمل في الله واليوم الآخر।
ومـن أجـل مـقاومة هـذه الرغـبة طـفقت العلمانيه
تعرض نفسها من خلال تنمية النـزعة الإنسانية ، حيث بدأ الناس في عصر النهضة يظهرون تعلقهم الشديد بالإنجازات الثقافية البشرية ،
وبإمكانية تحقيق طموحاتهم في
هذه الحياة القريبة وظل الاتجاه إلى الـ يتطور باستمرار خلال التاريخ الحديث كله باعتبارها حركة مضادة للدين ومضادة للمسيحية)) (1
وهكذا يتضح أنه لاعلاقة للكلمة بالعلم ، إنما علاقتها قائمة بالدين ولكن على أسـاس سلبي أي على أساس نفي الدين والقيم الدينية عن الحياة
وأولى الترجمات بها في العربية أن نسميها (( اللادينية )) بصـرف النـظر عـن دعـوى (( العلمانيين )) في الغرب بـأن (( العلمانية )) لاتعادي الدين ،
إنما تبعده فقط عن مجالات الحياة الواقعية: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية ॥ إلخ
ولكنها تترك للناس حرية (( التدين )) بالمعنى الفردي الاعتقادي ، على أن يظل هذا التدين مزاجاً شخصياً لادخل له بأمور الحياة العملية .
نبذ الدين وإقصاوه عن الحياة العملية هو لب العلمانية .
وتبدو نشأة العلمانية في أوروبا أمراً منطقياً مع سير الأحداث هناك، وهذا راجع إلى عبث الكنيسة بدين الله المنـزل ، وتحريفه وتشويهه ، وتقديمه للناس في صورة منفرة ، دون أن يكون عند الناس مرجع يرجعون إليه لتصحيح هذا العبث وإرجاعه إلى أصوله الصحيحة المنـزلة ، كما هو الحال مع القرآن المحفوظ _ بقدر الله ومشيئته _ من كل عبث أو تحريف خلال القرون .
فمن المعلوم أن الإنجيل المنـزل من عند الله لم يدون على عهد المسيح عليه السلام ، إنما تلقاه عنه حواريوه بالسماع ، ثم تشتتوا تحت تأثير الاضطهاد الذي وقع على أصحاب الرسالة الجديدة سواءً من اليهود أو من الرومان ، فلما بدئ تدوينه بعد فترة طويلة من نزوله كان قد اختلط في ذاكرة أصحابه كما اختلطت النصوص فيه بالشروح ، ثم غلبت الشروح على النصوص . . ووقع الاختلاف والتحريف والتصحيف الذي يشير إليه كتاب التاريخ الأوروبي ومؤرخو الكنيسة على السواء ، واستبد رجال الدين بشرح ما سمي الأناجيل ( مع أن المنـزل من عند الله إنجيل واحد لامعنى للتعدد فيه ) ثم استبدوا أكثر بالاحتفاظ بعلم (( الأسرار )) التي نشأت من التحريف والتصحيف والتي لاأصل لها في دين الله المنـزل ، ثم زاد استبدادهم فصار طغياناً شاملاً يشمل كل مجالات الفكر والحياة . طغياناً روحياً وفكرياً وعلمياً وسياسياً ومالياً واجتماعياً . . وفي كل اتجاه .

13‏/7‏/1428 هـ

مشروع قانون أمريكي يقضي بالسجن 20 عاما لمن يعتنق الإسلام


  1. واشنطن ـ المصريون (رصد) : بتاريخ 25 - 7 - 2007
    قامت منظمة «أمريكيين من أجل الوجود القومي» العنصرية بتدشين مشروع قانون لتجريم اعتناق الاسلام وتجريم كل من يسلم ويتمسك بالاسلام وحبسه لمدة 20 عاما.جاء هذا ضمن خطة كبيرة تتبناها المنظمة للقضاء على الاسلام الذي تصفه بالمؤامرة الاجرامية لاسقاط الحكومة الامريكية وتقويض الدستور وتأتي هذه المطالبات من هذه المنظمة نتيجة لمخاوفها المتزايدة من الاسلام خاصة بعدما اثبتت احصائيات رسمية ارتفاع نسبة معتنقي الاسلام في الولايات المتحدة عن أي وقت سابق.هذا وتعتبر هذه المطالبة الاولى من نوعها في العالم وتقول المنظمة انها في صدد تصنيف المساجد والمراكز الاسلامية حسب درجة تمسكها بتعاليم الاسلام وانها ستطرح هذا التصنيف على الرأي العام وصناع القرار الامريكي.وحسب صحيفة اللواء الأردنية ؛ تأتي هذه المطالبات ضمن مجموعة من المشاريع الهادفة للتضييق على الاسلام والمسلمين في الولايات المتحدة بهدف تهجيرهم وخنق تطور الدعوة الاسلامية في البلاد ويرجح البعض انه لو استمر الحال على ما هو عليه من تضييق وتشديد فان الاسلام في الولايات المتحدة سيعود إلى ايام السرية بداية الدعوة في مكة المكرمة.